ابن الأبار
56
درر السمط في خبر السبط
ولهذا كان لابد من الموازنة بين التخريج وترجيح القراءات وبين الشرح والتعليق مع مراعاة الربط بين تقويم النص ومصادره . وقد وفقت بعض التوفيق في الإشارة إلى مصادر مادته وتخريج نصوصها وشرح كلماتها ، ولم تستغلق علي إلا بعض أبيات أشرت إليها في مواضعها . وسرت في تقويم النص على منهج واحد لتجنب تحريف الناسخ وتصحيفه ( 1 ) ، فحافظت على ما يقتضيه السياق ( 2 ) ، مفضلا ما يحفظ توازن السجعة وتوافق المعنى ( 3 ) ، مع الحرص على توضيح ما يحتمل أكثر من قراءة واحدة ( 4 ) . وما ورد ناقصا في حديث أو مثل أو شعر فقد أكملته ونبهت عليه في موضعه ( 5 ) ، إلا في القرآن حيث أثبت ما جاء في رسم المصحف العثماني إلا إذا جاز اختلاف في القراءات . وحيث لا يستقيم النص إلا بإضافة كلمة أو أكثر فقد وضعت الزيادة بين معكوفين [ ] ( 6 ) بعد مراجعة للروايات المختلفة في موضوع الزيادة وتبيين مصادرها . وأشرت إلى نهاية صفحات المخطوط بخط مائل هكذا / مع وضع رقم الصفحة في الهامش بالأرقام العربية . وبعد ، يسرني أن تقوم الآن دار الغرب الإسلامي بنشر هذا
--> ( 1 ) مثاله 110 ، 111 ، 114 . ( 2 ) 100 ، 121 . ( 3 ) 61 ، 70 ، 99 . ( 4 ) 100 ، 112 . ( 5 ) 65 ، 107 . ( 6 ) 90 ، 109 .